وراقيات وتراجم

العالم الرياضي ابن منعم العبدري (ت 1228م)
العالم الرياضي ابن منعم العبدري (ت 1228م)

 

 

 

 عبد العزيز النقر

باحث بمركز ابن البنا المراكشي

 

 

تقديم

    عرف الغرب الإسلامي فترات حظيت فيها العلوم العقلية باهتمام ملحوظ شمل مجموعة من المباحث المعرفية كالرياضيات والمنطق والفلك... حيث أولى مثلا "الحَكم المستنصر بالله" للمعارف العقلية عناية خاصة من خلال جلب مجموعة من المصنفات المعرفية والمتون العلمية إلى بلاد الأندلس. وهو ما أسهم، إضافة إلى عوامل أخرى، في ظهور بعض المدارس الفكرية وكذا بروز ثلة من العلماء الأفذاذ الذين تركوا إسهامات جليلة في شتى الميادين البحثية، كإمام الرياضيين بالأندلس أبو مسلمة المجريطي وتلامذته ابن السمح وابن الصفار والزهرواي...

    كما شهدت المنطقة أيضا لحظات تجلت فيها بعض مظاهر النكوص والتراجع إزاء الاهتمام بهذه العلوم، ويمكن التمثيل على ذلك بفترة حكم الحاجب محمد بن أبي عامر حيث ستعاني العلوم العقلية والمشتغلون بها بعض المضايقات. ستعرف الأندلس بعد ذلك عودة للاهتمام بالعلوم العقلية خصوصا في عهد دويلات الطوائف حيث سيجد العديد من العلماء حيزا كبيرا من الحرية في تعليم وتعلم هذه المعارف، وستحقق بلاد الأندلس في هذه الفترة نوعا من الاستقلال المعرفي إزاء اجتهادات وآراء رجالات المشرق الإسلامي[1]. ولا زالت مصنفات العديد من علماء الغرب الإسلامي، إضافة إلى المعلومات المتضمنة في كتب التراجم، شاهدة على رسوخ قدمهم في المجالات التي اضطلعوا فيها بالبحث والدراسة، ويكفي هنا الإشارة إلى اجتهادات بعض الرياضيين كابن السمح والمؤتمن بن هود وابن سيد وابن معاذ الجياني...

     لا يجب أن يُفهم من القول أعلاه أن الاهتمام بالعلوم العقلية عموما، والعلم الرياضي خاصة، كان حكرا على بلاد الأندلس دون غيرها من مناطق الغرب الإسلامي، بل إن منطقة المغرب الكبير هي الأخرى ستشهد بدورها ازدهارا واهتماما ملحوظين بهذه العلوم، حيث أنجبت هذه المنطقة علماء مبرزين خلفوا بدورهم أعمالا علمية رصينة وموزونة. واستمر اهتمام العلماء المغاربيين بالعلم الرياضي مدة غير يسيرة من الزمن، إذ امتدت إسهاماتهم الجليلة في الزمن ما يقارب ثلاثة قرون ونيف. لكن الأنشطة العلمية لن تلبث أن تخبو جذوتها تدريجيا بفعل مجموعة من الأسباب السياسية والاقتصادية والطبيعية، كالحروب الداخلية وتفشي الفتن وانتشار الطاعون الذي أتى على البلاد والعباد...[2]

      اتسم الإنتاج الرياضي الذي عرفته المنطقة في قرونها الثلاث الأولى بجودته وغناه المفاهيمي والنظري، بينما ستكون سمة التراجع خاصية ملازمة لهذا الإنتاج في فتراته المتأخرة، حيث سيطرت الشروح والتلاخيص والأراجيز على طبيعة الإنتاج الرياضي ابتداء من القرن الرابع عشر الميلادي، أي بعد ابن البنا المراكشي الذي سيهيمن كتابه "تلخيص أعمال الحساب" على مجمل حلقات ومجالس التعليم إلى حدود القرن التاسع عشر. ولا تعدو الأعمال الرياضية اللاحقة على ابن البنا كونها مجرد تلاخيص أو شروحات لعمليه الرئيسين: "تلخيص أعمال الحساب" و"رفع الحجاب عن وجوه أعمال الحساب". لذا يمكن الاستنتاج أنه رغم ظهور بعض البوادر المبكرة لهذا التراجع خلال فترات معينة، فإن القرن الخامس عشر سيكون بالنسبة للفكر الرياضي بداية التقهقر الفعلي.[3] 

    حظيت الرياضيات بمكانة متميزة لدى علماء الغرب الإسلامي عموما ولدى العلماء المغاربة بشكل خاص. وذلك نظرا لعدة اعتبارات لعل أبرزها هو ارتباطها بمجموعة من المسائل العملية-المجتمعية التي تتقدمها بعض متطلبات العلوم الشرعية، وهو ما خولها أن تتبوأ مكانة مهمة داخل البرامج التعليمية لطلبة العلم آنذاك. وقد شهدت هذه المنطقة بروز تقاليد رياضية غنية توزعت على شتى الميادين العلمية، إذ اهتم رياضيو الغرب الإسلامي بجل المباحث الرياضية من حساب وهندسة وتحليل توافيقي وفرائض ومثلثات كروية... وأسهموا فيها أيما إسهام، ولازالت أعمال العديد منهم شاهدة على قيمة ومكانة وجودة اجتهاداتهم النظرية.

    شكلت بعض المباحث الرياضية، خصوصا علم الحساب، محور اهتمام مجموعة من العلماء المغاربة كما أسلفنا، وذلك نظرا لاعتبارين متداخلين: أ. العلاقة الوطيدة التي تربطه ببعض الأمور الدينية كعلم الفرائض. ب. إيمان هؤلاء العلماء بالتكامل الحاصل بين المعارف، "فالشواهد على العقلانية التكاملية عند علماء التعاليم لا تنحصر"[4]. إلا أن هذا لا يمنع من التأكيد على وجود اهتمامات رياضية ذات طابع نظري-فلسفي، بل إن خصائص الإنتاج الرياضي في منطقة الغرب الإسلامي قد توزعت بصفة عامة على توجهين اثنين: توجه رياضي فلسفي يولي اهتماما لمواضيع ذات طابع نظري، كالهندسة ونظرية الأعداد. ويَعتبر هذا التوجهُ الرياضياتَ درجة من درجات المعرفة الإنسانية التي تهدف إلى تحقيق أعلى مراتب الكمال الإنساني العقلي. وتوجه آخر ذو طابع عملي-ديني يَمم وجهه شطر مباحث رياضية ترتبط ببعض الجوانب العملية، كمبحثي "الجبر والمقابلة" و"علم الحساب". ويهدف هذا الاتجاه إلى استثمار الأداة الرياضية في معالجة مشاكل المدينة الإسلامية الشرعية والمدنية.[5]

    سنعمل في ما يلي على تقديم واحد من أهم ممثلي التوجه الثاني (العملي-الديني)، والذي كان له فضلٌ في إرساء أسس تقليد رياضي مهم في منطقة الغرب الإسلامي، وهذا العَلم الرياضي المُبَرز هو "أحمد بن إبراهيم بن علي بن منعم العبدري".

  1. مصادر ترجمته:

    إن محاولة البحث في ثنايا كتب التراجم العامة أو الخاصة بمنطقة الأندلس والمغرب  استقصاء عن معلومات وافية حول هذا العلَم الرياضي تصطدم بعدة صعوبات، أبرزها ندرة المعلومات المتعلقة بحياته وأعماله، فباستثناء المعلومات اليسيرة في كتاب "الذيل والتكملة" لابن عبد الملك المراكشي، فإننا لا نكاد نعثر له على ترجمات تُذكر، فقد سكتت جل المصادر عن ذكر ترجمته أو أشياء عن أخباره وأعماله، وإن ذكره البعض فعلى استحياء، حيث لم يتعد هذا الذِكْر اسمه واسم كتابه فقه الحساب[6]. هذا بالنسبة للمتقدمين، أما عن المحدثين فيبدو أنه "لا الزِركلي ولا بروكلمان كانا يعرفانه"[7]، هذا فضلا عن أن بعض مؤرخي العلم المعاصرين، كزوتر  Suterوسيزكين Sezgin  ورونو Renaud، قد وقع لهم خلط بينه وبين المهندس الفلكي/المنجم (astrologue) أبو عبد الله محمد بن عيسى بن عبد المنعم الذي عاش بصقلية أيام حكم الملك روجر الثاني Roger II[8].  وما تجدر الإشارة إليه بخصوص نُدرة وشُح المعلومات حول تفاصيل حياة وأعمال ابن منعم هو "أن هذه الحالة على كل حال ليست استثناء، إذ تتعلق كذلك بعلماء كالمؤتمن وابن سيد والقُرَشي والحصار"[9].

 2. مكانته العلمية:

     لعل ما يزيد من استغرابنا حول شح مصادر ترجمته، هو أن "ابن منعم" هذا كان له دور مهم في تاريخ الرياضيات بالغرب الإسلامي، وذلك بشهادة ابن خلدون الذي يقول في المقدمة: "ولابن البناء المراكشي فيه تلخيص ضابط لقوانين أعماله مفيد. ثم شرحه بكتاب سماه رفع الحجاب... وساوق المؤلف فيه رحمه الله كتاب فقه الحساب لابن منعم والكامل للأحدب، ولخص براهينهما..."[10]. ولم يكن لابن البنا، أحد أهم رياضيي المغرب الكبير، أن يُساوق ويقتبس من ابن منعم لولا علمه بمكانة وأهمية الإسهام الرياضي لهذا الأخير. ورغم أن ابن البنا لم يذكر ابن منعم صراحة سوى مرة واحدة في كتابه "رفع الحجاب عن وجوه أعمال الحساب"، إلا أن هناك مجموعة من الفقرات المتضمنة في هذا الكتاب مستوحاة من "فقه الحساب"[11]. 

     ولم يُستعمل كتاب ابن منعم من قِبل ابن البنا فحسب، بل "اسُتعمل فقه الحساب كذلك من طرف رياضيين آخرين مغاربة وأندلسيين أمثال ابن هيدور التادلي (ت1413) وابن زكريا الغرناطي (ت1404) وغيرهما"[12]، ويُستفاد مما تقدم أن "ابن منعم" كان مصدرا مهما من المصادر التي اعتمدها العديد من الرياضيين المغاربة كابن البنا المراكشي، ولا يخفى مدى تأثير هذا الأخير على الرياضيين المغاربة.

  3. اسمه، أصله وتكوينه العلمي:

     سبق القول بأن الوحيد الذي تطرق لابن منعم بشيء من التفصيل هو ابن عبد الملك المراكشي في كتابه "الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة"[13]. وبالتالي فان كثير مُعتمدنا سيكون على هذا الكتاب، آملين أن يتم مستقبلا اكتشاف مخطوطات تحتوي معلومات قد تساعد الباحثين على معرفة أدق وأعمق بحياة وأعمال هذا العَلم الرياضي.

     هو أحمد بن إبراهيم بن علي بن منعم العبدري، أبو جعفر، أندلسي الأصل، وبالضبط من دانية أو دنية[14]، انتقل إلى مراكش، ولا نعرف متى انتقل إليها، ولكن بعض المؤرخين "يعتقدون أنه أتاها ضيفا بعد تلقيه دعوة من الخليفة"[15]، وهذا الخليفة هو الناصر لدين الله الموحدي (1199م-1213م) الذي عاش "ابن منعم" تحت خلافته[16]، وقد أولى "الناصر" هذا عناية ورعاية خاصة بالعلم والعلماء، وذلك بشهادة ابن منعم نفسه الذي يقول في مقدمة كتابه "فقه الحساب": "... ولما كانت حضرته أيدها الله جامعة للعلماء وآخذة بذوي الدراية والنبهاء...أهديتُ إليها ميامن العلم جامعا تأليفا في الحساب، كاملا جامعا، وعلم السنة والكتاب محتاج إلى إلى مقدمات من الحساب"[17].

     استقر بالقبة المنصورية الواقعة قرب المسجد المنصور الكبير، وقد كانت هذه القبة هي المكان الذي يلتقي فيه بتلاميذه، وهذا ما يُستفاد من قول ابن عبد الملك المراكشي: "وانتصب لإفادة ما كان لديه من المعارف بالقبة المنصورية"[18]، وقد مارس بها التعليم حتى آخر أيام حياته. والجدير بالملاحظة في كلام ابن عبد الملك المراكشي هو قوله "لإفادة ما كان لديه من المعارف"، إذ لم يخص قوله بالعلم الرياضي، مما يعني أنه من المحتمل أن منعم كان يُدرس، إضافة إلى الرياضيات، علوما أخرى بالقبة المنصورية.

      وقد تتلمذ ابن منعم على يد والده، كما يُحكى عنه أنه كان شغوفا بالرياضيات، وهذا ما يرويه عنه بن عبد الملك المراكشي الذي سمع هذا من ابنه (أي ابن "ابن منعم") شخصيا، يقول: "ويذكر من شغفه بهذا الفن أنه كان لا ينام من الليالي حتى يعرض على خاطره كتاب الأركان لأوقليدس بادئا من آخر شكل فيه متقهقرا إلى ماقبله فصاعدا إلى أول شكل منه إذ كان فهم كل شكل ينبني على فهم ماقبله"[19].

  4. أعماله:

     وله حسب ما وصلنا من معلومات خمس كتب، أهمها: "فقه الحساب". وهو الكتاب الوحيد الذي وصلنا من أعماله، ويُقدِر الأستاذ أحمد جبار تاريخ كتابته بين سنوات 1207م-1212م.[20] كما يشير إلى أن هذا الكتاب قد ساعدنا في التعرف على بعض الرياضيين الأندلسيين كابن طاهر، أو بعض الجوانب الأخرى لرياضيين كابن سيد[21] لذا فإن أهمية الكتاب لا تنحصر فيما تضمنه من مضامين فحسب، بل ترجع أيضا إلى ما أتاحه لنا من معلومات إضافية عن أعلام رياضية أخرى. أما باقي مؤلفات ابن منعم فهي: "مقالة في استنباط أعداد الوفق، وتجريد أخبار كتب الهندسة على اختلاف مقاصدها"[22]، لكنها لم تصلنا للأسف الشديد. وهناك كتاب رابع لا نعرف عنوانه بالضبط، وذلك نظرا لوجود "بياض" في النص المخطوط لكتاب الذيل والتكملة الذي يورد هذه العناوين.

    كما أشار الأستاذ إدريس لمرابط في مقدمة التحقيق إلى أن الأستاذ عبد العزيز الساوري قد عثر في في خزانة خاصة بجانب وادي درعة جنوب المغرب على مخطوطة لابن منعم بعنوان: "مسائل علم الموسيقى: مما عُني بتأليفه الفقيه العلامة الأمجد أبو جعفر أحمد بن منعم العبدري البلنسي عفا الله عنه..."[23]. وما يسترعي الانتباه هنا أن ابن عبد الملك المراكشي لم يذكر هذا الكتاب، وهو ما يُوحي بوجود أعمال أخرى لا نعرف عنها شيئا. 

     ورغم ما كان لابن منعم من شغف بالرياضيات، إلا أن ذلك لم يكن ليمنعه من الاهتمام بمجالات علمية أخرى كالطب، إذ" كان مع ذلك حسن النظر في صناعة الطب موفق الرأي في العلاج، انتفع به في ذلك كله كثير"[24]، ولم يكن انشغاله بالطب إلا "في حدود الثلاثين من عمره، ففاق فيها (صناعة الطب) أبناء عصره"[25]. كما كان له اطلاع على بعض المباحث الأخرى كعلم اللغة والمعجميات، ورغم أننا لا نملك شهادات مباشرة حول إلمامه بهذه العلوم، إلا أنه من غير المعقول أن يُسهم في تطوير "التحليل التوافيقي"، الذي استند في بعض جوانبه إلى اجتهادات "الخليل بن أحمد الفراهيدي"، دون معرفته بأساسيات بعض المسائل اللغوية والمعجمية!

  5. تلاميذه:

    تتلمذ على يديه جماعة من أهل مراكش، أهمهم أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى قاضي الجماعة المعروف بالشريف شهرة لا نسبا"[26]، وقد "ألف كتابا سماه القانون في الحساب، وكان مستعملا في المغرب على الأقل إلى حدود القرن 15م"[27]. واستنادا إلى ماجاء في بُغية الوعاة (الترجمة رقم 328) فإننا نجد أن القاضي الشريف كان على علم بالفقه والحديث والأصول وعلم الكلام والمنطق والحساب. وقد كان أيضا أستاذا لابن البنا المراكشي في اللغة العربية حيث لازم هذا الأخير حضور مجالس أستاذه وناظره في بعض المسائل العلمية[28].  وكان لابن منعم تلميذ آخر من أغمات اسمه ابن السداد النجار[29].

وقد توفي "ابن منعم" بمدينة مراكش في سنة 626هـ/1228م.

المراجع:

- أبلاغ محمد، تاريخ الرياضيات بالغرب الإسلامي بين الدين والفلسفة، ضمن: مجلة الواضحة، العدد 7، (265-290)، ص 279.

- أبلاغ محمد، فلسفة وتاريخ الرياضيات في الغرب الإسلامي، ضمن: مجلة الإحياء، العدد 29، يناير 2009، منشورات الرابطة المحمدية للعلماء. (174-178).

- أبلاغ محمد، قراءة لحاشية محمد بنيس (ت. 1798) على بغية الطلاب لابن غازي، ضمن: الفكر العلمي في المغرب: العصر الوسيط المتأخر، تنسيق: بناصر البعزاتي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، ط1، 2003. (123-137).

- ابن خلدون، المقدمة، تحقيق عبد السلام الشدادي، بيت العلوم والفنون والآداب،ج1، الطبعة1، 2005.

- ابن عبد الملك المراكشي، الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، تحقيق محمد بنشريفة، دار الثقافة بيروت(د.ت).

- ابن منعم العبدري، فقه الحساب، تقديم د.ادريس لمرابط، دار الأمان، الرباط، ط.1، 2005م.

- أبو بكر خالد سعد الله، من علماء المغرب الإسلامي: الرياضي ابن منعم العبدري، مجلة آفاق الثقافة والتراث، العدد49، (172-181).

- إدريس نغش الجابري، دراسات في فلسفة العلوم الإسلامية وتاريخها، مطبعة آنفو-برانت، فاس، الطبعة الأولى، 2009.

- بناصر البعزاتي، مشاكل العلم بالغرب الإسلامي في القرن الرابع عشر، ضمن: الفكر العلمي في المغرب: العصر الوسيط المتأخر، تنسيق: بناصر البعزاتي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، ط1، 2003.

- حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، اعتنى به محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط1 2008، ج2.

- خوليو سامسو، العلوم الدقيقة في الأندلس، ترجمة عمر الشيخ، ضمن: الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس، ج2، مركز دراسات الوحدة العربية، ط2، 1999، (1315-11344).

 

- Ahmed DJEBBAR, Les mathématiques dans le Maghreb médiéval, in :BULLETIN de L’AMUCHMA, nº 15, p (1-41).

-Ahmed DJEBBAR, l’analyse Combinatoire au Maghreb : l’exemple D’Ibn Mun’im(XIIe-XIIe s), in Mathématiques et mathématiciens dans le Maghreb Medieval(IXe-XVIe s)Volume 1,Thése de doctoarat soutenue le 11 juin 1990, Université de NANTES, departement de Mathématiques.

 -Ahmed Djebbar, Les Mathématiques dans le Maghreb Imperial (XIIe-XIIIe S.), in  Actes du 7éme Colloque Maghrébin sur l’Histoire des Mathématiques Arabes, Ecole Normale Supérieure Marrakech, 1ere  édition 2005. p. 97-132.

- LAMRABET Driss :Introductions à l’histoire des mathématiques magrebins, El maarif Al jadida-Rabat,1994.

 

 


[1] - يُنظر مثلا: خوليو سامسو، العلوم الدقيقة في الأندلس، ترجمة عمر الشيخ، ضمن: الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس، ج2، مركز دراسات الوحدة العربية، ط2، 1999، (1315-11344). ص 1316.

[2] - بخصوص أسباب ومظاهر التراجع العلمي بمنطقة الغرب الإسلامي، يُنظر: بناصر البعزاتي، مشاكل العلم بالغرب الإسلامي في القرن الرابع عشر، ضمن: الفكر العلمي في المغرب: العصر الوسيط المتأخر، تنسيق: بناصر البعزاتي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، ط1، 2003. (39-62). 

[3] - محمد أبلاغ، قراءة لحاشية محمد بنيس (ت. 1798) على بغية الطلاب لابن غازي، ضمن: الفكر العلمي في المغرب: العصر الوسيط المتأخر، تنسيق: بناصر البعزاتي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، ط1، 2003. (123-137). ص 123.

[4] - إدريس نغش الجابري، دراسات في فلسفة العلوم الإسلامية وتاريخها، مطبعة آنفو-برانت، فاس، الطبعة الأولى، 2009. ص 92.

[5] -  محمد أبلاغ، تاريخ الرياضيات بالغرب الإسلامي بين الدين والفلسفة، ضمن: مجلة الواضحة، العدد 7، 2012، (265-290). ص 279.

يُنظر أيضا: محمد أبلاغ، فلسفة وتاريخ الرياضيات في الغرب الإسلامي، ضمن: مجلة الإحياء، العدد 29، يناير 2009، منشورات الرابطة المحمدية للعلماء. (174-178). ص 175.

[6]- انظر مثلا: حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، اعتنى به محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط1 2008، ج2، ص523.

[7]- LAMRABET Driss :Introductions à l’histoire des mathématiques magrebins, El maarif Al jadida, Rabat, 1994. p71.

[8] - فقه الحساب، مقدمة المحقق إدريس لمرابط، دار الأمان، الرباط، 2005م. ص 11. ويُنظر أيضا: أبو بكر خالد سعد الله، "من علماء المغرب الإسلامي: الرياضي ابن منعم العبدري، مجلة آفاق الثقافة والتراث، العدد49، (172-181). ص 173.

[9]- Ahmed DJEBBAR, l’analyse Combinatoire au Maghreb : l’exemple D’Ibn Mun‛im (XIIe-XIIes), Publications mathématiques d’Orsay, nº 85-01, p. 5.

[10] - ابن خلدون، المقدمة، تحقيق عبد السلام الشدادي، بيت العلوم والفنون والآداب، ج3، الطبعة الأولى. 2005. ص 79-80.

[11] - Ahmed DJEBBAR, l’analyse Combinatoire au Maghreb : l’exemple D’Ibn Mun‛im (XIIe-XIIes), op. cit. p. 5.

[12]- فقه الحساب لابن منعم، مقدمة المحقق، ص16-17.

[13]- بن عبد الملك المراكشي، الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأولـ، تحقيق محمد بنشريفة، دار الثقافة بيروت(د.ت).

[14]- فقه الحساب، المقدمة بقلم المحقق الأستاذ إدريس لمرابط، ص10، وأيضا: أبو بكر خالد سعد الله، "من علماء المغرب الإسلامي: الرياضي ابن منعم العبدري، مجلة آفاق الثقافة والتراث، العدد49، (172-181)، ص172.

- أبو بكر خالد سعد الله، "من علماء المغرب الإسلامي: الرياضي ابن منعم العبدري"، ص 172.[15]

[16]- يُنظر: فقه الحساب، ص10.

[17]- ابن منعم، فقه الحساب، ص 19.

[18]- الذيل والتكملة، السفر الأول، ص60.

[19] - نفسه، ص 59-60.

[20] - Ahmed DJEBBAR, l’analyse Combinatoire au Maghreb : l’exemple D’Ibn Mun‛im (XIIe-XIIes), op. cit. p. 9.

[21] - Ahmed DJEBBAR, Les mathématiques dans le Maghreb médiéval, in :BULLETIN de L’AMUCHMA, nº 15, p (1-41), p. 13.

[22] - الذيل والتكملة، السفر الأول، ص 59.

[23] - فقه الحساب، مقدمة المحقق، ص 11.

 [24] - الذيل والتكملة، السفر الأول، ص 60.

 [25] - نفسه، ص 60.

[26]- انظر ترجمته في: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط2، 1979م، ج1، ص 193، وذُكر في: الذيل والتكملة، السفر8، تحقيق محمد بنشريفة، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، 1984، ص 16.

[27] -Ahmed Djebbar, Les Mathématiques dans le Maghreb Imperial (XIIe-XIIIe S.), in  Actes du 7éme Colloque Maghrébin sur l’Histoire des Mathématiques Arabes, Ecole Normale Supérieure Marrakech, 1ere  édition 2005. p.119.

[28] - أحمد جبار ومحمد أبلاغ، حياة ومؤلفات ابن البنا المراكشي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، ط1، 2001.  30.

[29]- ذكره ابن الملك المراكشي كتلميذ لابن منعم، ويقول عنه الأستاذ إدريس لمرابط: "لم أعثر على ترجمة ابن السداد هذا في المصادر التي بين يدي. وترجم ابن الأبار في التكملة لقاضي مرسية محمد  بن محمد بن (أبي) السداد المتوفى سنة 642هـ بمرسية، ولم يذكر أنه نزل أغمات، وذكره أيضا ابن قنفذ في وفياته". فقه الحساب، هامش ص11.

كما ذكره الدكتور أبو خالد سعد الله في مقاله السالف الذكر (ص 173) بـ"حداد النجار"، لكنه لم يُشر للمصدر الذي استقى منه هذه المعلومة.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الشفاء بنت عبد الله

الشفاء بنت عبد الله

     الشفاء بنت عبد الله بن عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد القرشية العدوية، قيل اسمها ليلى وكانت تكنى بأم سليمان ولكنها اشتهرت بالشفاء، وربما نالت هذا اللقب بسبب شفاء البعض على يديها بإذن الله. وقد اعتنقت الإسلام في وقت مبكر إذ صبرت مع الأوائل وتحملت أذى قريش حتى أذن لهم المولى عز وجل بالهجرة إلى يثرب...

رفيدة الأسلمية : أول ممرضة في الإسلام

رفيدة الأسلمية : أول ممرضة في الإسلام

هي الصحابية الجليلة رفيدة الأسلمية، من قبيلة أسلم، وقيل : رفيدة الأنصارية، واسمها مشتق من الرفد، وهو الإعانة والعطاء. وحقاً لقد كانت معطاءة، هي أولُ ممرضةٍ في الإسلام؛ كانت تقوم بمداواةِ مُصابي المسلمين وجرحاهم في غزوات الرسول - صلَّى الله عليه وسلم - التي خاضها لنشر الإسلام، كما كانت لها خيمة إسعافية تستقبل فيها الجرحى والمصابين...

خلف بن قاسم الزهراوي

خلف بن قاسم الزهراوي

خَلَفْ بن عباس أبو القاسم الزهراوي الأندلسي، ولد في الزهراء  سنة 325هـ/937م، نشأ في قرطبة ودرس الطب على يد علمائها وبرع فيه حتى أصبح طبيب الحكم الثاني. كان الزهراوي يعد من أهل الفضل والدين والعلم، وكان طبيبا جراحا خبيرا بالأدوية المفردة والمركبة، كما يعد من أعظم جراحي وأطباء العرب وجيد العلاج أيضا. كما حضي بمكانة مرموقة بين علماء أوروبا...

خَلَفْ بن عباس أبو القاسم الزهراوي الأندلسي، ولد في الزهراء  سنة 325هـ/937م، نشأ في قرطبة ودرس الطب على يد علمائها وبرع فيه حتى أصبح طبيب الحكم الثاني.
كان الزهراوي يعد من أهل الفضل والدين والعلم، وكان طبيبا جراحا خبيرا بالأدوية المفردة والمركبة، كما يعد من أعظم جراحي وأطباء العرب وجيد العلاج أيضا. كما حضي بمكانة مرموقةخَلَفْ بن عباس أبو القاسم الزهراوي الأندلسي، ولد في الزهراء  سنة 325هـ/937م، نشأ في قرطبة ودرس الطب على يد علمائها وبرع فيه حتى أصبح طبيب الحكم الثاني. كان الزهراوي يعد من أهل الفضل والدين والعلم، وكان طبيبا جراحا خبيرا بالأدوية المفردة والمركبة، كما يعد من أعظم جراحي وأطباء العرب وجيد العلاج أيضا. كما حضي بمكانة مرموقة...